ترحيب

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته زائرنا الكريم ابن الشيخ علي ودبري

نتمني لك قضاء اوقات طيبة معنا في هذا البيت الكبير

قبل البدء نرجو زيارة الاستطلاع علي اليسار للادلاء بصوتك.

وارفع راسك انت بريابي .

الأربعاء، ٢٠ يوليو ٢٠١١

من شعر حاتم الطائي في الكرم والجود ..

إن الأدب العربي كنز نفيس ودر ثمين ، يحث على مكارم الأخلاق ومحامد الخصال ، مهما تعمق الفرد منا في كنوزه ونفائسه لا يقف على على قعره فهو عميق ثر المياه حي حتى الفناء وباقي حتى الزوال ، اقتطفت لكم ما وسع به الجهد وسنح به القلم وألم به الفكر وأمد به الكتاب
أهديكم يا ابناء بري
من أشهر الأجواد ، وأسخى الناس ، وأكرمهم في الجاهلية ، الشاعر والفارس حاتم الطائي ، كان حيثما نزل عرف منزله ، و إذا غنم أسهب ، وإذا قاتل غلب ، وإذا سئل وهب ، وإذا ضرب بالقداح سبق ، وإذا أسر أطلق وهو القائل
فلا الجود يفنى المال قبل فنائه // ولا البخل في المال الشحيح يزيد
فلا تلتمس بخلا بعيش مقتر // لكل غد رزق يعود جديد
ألم ترى أن الرزق غاد ورائح // وأن الذي يعطيك سوف يعود
وقال أيضاً
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله // ويخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى // ولكنما وجه الكريم خصيب
وقال مخاطبا زوجــه
نعما محل الضيف لو تعلمينه // بليل إذا ما استشرفته النوابح
تقصى إليَ الحيَ إما دلالة // عليَ وإما قاده ليَ ناصح
وقال حاثا على الجود والكرم ناقدا على من يجمعون المال فلا يجودون به
إذا كان بعض المال ربا لأهله // فإني بحمد الله مالي معبد
يفك به العاني ويؤكل طيبا // ويعطي إذا منَ البخيل المطرد
إذا ما البخيل الخبَ أخمد ناره // أقول لمن يصلى بناري أوقدوا
توسع قليلا أو يكن ثم حسبنا // وموقدها الباري أعف وأحمد
وقال يرد على زوجته التي تلومه على بذل المال
وعاذلة هبت بليل تلومني // وقد غاب عيوق الثريا مغردا
تلوم على إعطائي المال ضلة // إذا ضن بالمال البخيل وصردا
تقول ألا أمسك عليك فإنني // أرى المال عند الممسكين معبدا
ذريني وحالي إن مالك وافر // وكل أمرىء جار على ما تعودا
أريني جوادا مات هزلا لعلني // أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا
وإلا فكفي بعض لومك واجعلي // إلى رأي من تلحين رأيك مسندا
ألم تعلمي أني إذا الضيف نابني // وعز القرى أقرى السديف المسرهدا
أسود سادات العشيرة عارفا // ومن دون قومي في الشدائد مذودا
وألفي لأعراض العشيرة حافظا // وحقهم حتى أكون المسودا
وقال مخاطبا غلامه يسار
أوقد فإن الليل ليل قر // والريح ياموقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر // إن جلبت ضيفا فأنت حر
وقال مدافعا عن كرمه وبذله للمال مخاطبا ماوية عاذلا ولائما
أماوي قد طال التجنب والهجر // وقد عذرتني من طلابكم العذر
أماوي إن المال غاد ورائح // ويبقى من المال الأحاديث والذكر
أماوي إني لا أقول لسائل // إذا جاء يوما حل في مالنا نزر
أماوي ما يغني الثراء عن الفتى // إذا حشرجت نفس وضاق بها الصدر
أماوي إن يصبح صداي بقفرة // من الأرض لا ماء هناك ولا ....
ترى أن ما أهلكت لم يك ضرني // وأن يدي مما بخلت به صفر
ولكم التحية من ابو مصعب البري

قبيلتك شنو ؟

أي عيب في ان يسأل احدنا عن قبيلته فيجيب .  ولماذا نتردد في الاجابه ونعلم ان الله عز وجل قد خلق هذه القبائل  وجعلنا ضمن افرادها لنكون لهم سندا ونصيرا وليكون عز القبيلة في عزتها وكرامتها ووحدتها ووترابطها وقبل كل ذلك في ايمانها وتقواها وعونها لفقيرها وضعيفها . فان القبيلة تقوي  بقوة افرادها وتضعف بضعف افرادها . إلا ان سنة الحياة تقول انه لا مكان للضعفاء في الوجود وحسب قاعدة القوي آكل والضعيف مأكول .  فإن القبيلة قد تختفي من الوجود اذا كانت نسلاً ضعيفا خاملا كسولا مفككا مشتتا . لم تجد من يحافظ عل وحدتها وكرامتها ونسلها . لذلك نجد ان الله عز وجل خلق الناس شعوب وقبائل لتتعارف وجعل التقوي مقياس الافضلية . كما ان نيبنا محمد صلي الله عليه وسلم كان يقول انني من افضل قبائل العرب وانه ابن عبد المطلب . فوجد النصر ووجد العزه ووجد النصره فاعز الله الدين به وباهله واصحابه .
فاي عيب في ان تقول  انت يا بن بري بانك بريابي (ولا فخر) وان جدك هو الشيخ علي ود بري رجل دين وعلم وتقوي (ولا نزكيه علي الله ) وذلك بشهادة التاريخ وشهادة من عايش من عاش في عهده وايامه .
ذكر لي احد شيوخ الجعليين رحمه الله ان سبب وجود بعض ابناء البرياب بالجزيرة وكردفان ودارفور ان اجداده الجعليين عندما تعرضت مناطقهم لبعض الغزوات من قبل المستعمر طلبوا من شيوخ البرياب مغادرة المنطقة وهجرتهم لمناطق ابعد حفاظا علي القرآن الذي كانوا يحفظونه والعلم الذي كانوا يدرسونه حتي لا يتعرض للضياع اذا شاركهم البرياب القتال . فاستجاب شيوخ البرياب واختار كلِ وجهة له  داخل السودان ووأنشأت  بعض خلاوي القران الكريم في عدد من مدن السودان ومن اشهرها مسيد الفكي ابرهيم حسب الكريم بمدينة النهود بولاية غرب كرفان والذي تخرج منه عدد كبير من ابناء المنطقة ومازالوا ينسبون ذلك الفضل الي البرياب  .
فمن هنا نقول أن تقول انت  أنا بريابي فهذا يعني انك تنتسب الي جدك الاول الشيخ علي ود بري بالسودان بعد قدومه من الجزيرة العربية ومصاهرته مع قبيلة الصواردة
فهنا نسب جميع ابنائه لبري جد القبيله فقيل البرياب كاي قبيلة اخري بالسودان تنتسب الي جدها ومنجبها .
إلا انه وللاسف الشديد أن  بعض احفاد بري لم تجد من يدلها علي اصلها ونسبها فبدأ التخبط في الانتساب لبعض القبائل كان يقول أحدهما  انا جعلي أو انا صاردي أو غيرها من القبائل وقد نجد لهم العزر في ذلك  لانهم غابت عنهم معلومة النسب ونلومهم في عدم حرصهم و اجتهادهم في معرفة تاريخهم واصولهم .
 فالتعلم يابن بري ان قبيلتك هي( البرياب ) وليس غيرها شاء من شاء وابي من جهل . وارجوا ان تعلم ان انتشار اسماء بعض القبائل لم يأتي الا من كثرة التداول والمجاهرة بمسمياتها. فعليك من اليوم ان ترفع رأسك عاليا وبملئ فيك ان تقول انا ( بريابي ) ليس غير وليرددها ابنك واخيك فينسبك غيرك الي البرياب ليجد احفادك ان البرياب هي قبيلة ليست اقل شهرة وسمعة من جميع قبائل السودان والعرب .
ولله در من كتب علي محلاته  محلات البريابي او فلان البريابي او ود بري او من نشر علي الانترنت موقعا او مجموعة او منتدي او مدونة او رابطة أو كل من اعلن حبه وتقديره لابناء بري وساهم بجهده وماله وفكره من اجل الرقي والازدهار لهذه القبيلة التي ورثت الايمان والعطف والحنان والترابط والوئام .
 فالي الامام بخطوات العزم والاقدام يا ابناء بري ودائما تذكر اجابة من يسألك قبيلتك شنو ؟ فقل انا بريابي . والسلام
ابو مصعب البريابي